محمد بن اسحاق ابن العباس الفاكهي المكي
246
أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه
بنحو حديث [ العباس - رضي اللّه عنه - ] « 1 » . 466 - حدّثنا أبو العباس قال : ثنا سعيد ، قال : ثنا يونس بن [ أبي يعفور ] « 2 » عن أبي إسحاق ، عن امرأة من همدان سماها ، قالت : حججت مع النبي صلّى اللّه عليه وسلم فرأيته على بعير ، وهو يطوف بالبيت ، بيده محجن ، عليه بردان أحمران ، إذا مر بالحجر استلمه بطرف المحجن ، ثم رفعه إليه فقبله . قال أبو إسحاق : فقلت لها : شبهيه . قالت : القمر ليلة البدر ، فما رأيت قبله ولا بعده مثله صلّى اللّه عليه وسلم . 467 - حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن ، قال : ثنا عبد المجيد بن أبي روّاد ، عن ابن جريج ، قال : أخبرني أبو الزبير ، أنه سمع جابرا - رضي اللّه عنه - يقول : طاف النبي صلّى اللّه عليه وسلم في حجة الوداع على راحلته بالبيت ، وبين الصفا والمروة ، ليراه الناس ، وليشرف وليسألوه إن الناس غشوه .
--> ( 466 ) - إسناده حسن . أبو العبّاس ، هو : الكديمي . وسعيد . ، هو : ابن منصور . ( 467 ) - إسناده حسن . رواه الشافعي في الأم 2 / 173 ، من طريق : سعيد بن سالم ، عن ابن جريج به . وابن أبي شيبة 1 / 166 أ ، من طريق : ابن مسهر ، عن ابن جريج به . ومسلم في الحج 9 / 20 - باب : جواز الطواف على بعير - من طريق : علي بن مسهر ، وعيسى بن يونس ، ومحمد ابن بكر ، كلّهم عن ابن جريج به . وأبو داود في الحج 2 / 240 ، من طريق : يحيى ، عن ابن جريج به . والنسائي 5 / 241 ، من طريق شعيب ، عن ابن جريج . والبيهقي 5 / 100 ، من طريق ابن مسهر ، عن ابن جريج - والبغوي في شرح السنة 7 / 118 من طريق النسائي به . ( 1 ) كذا في الأصل ، وهو خطأ ، لأنه لم يتقدم للعبّاس ذكر في الأحاديث المتقدمة في هذا الباب ، فهو : إما أن يكون ( بنحو حديث أبي العبّاس ) أي : شيخه . أو : ( بنحو حديث ابن عبّاس ) . والأول أقرب واللّه أعلم . ( 2 ) في الأصل ( أبي يعقوب ) وهو تصحيف ، والصواب ما أثبت .